القائمة إغلاق

Month: محرم 1443ﻫ

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” -الحلقة (الرابعة)-

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” .

حَلَقَاتٌ عِلْمِيَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ ، أَصِفُ فِيْهَا الْبُيُوْتَ الْمُؤْمِنَةَ ؛ عَقِيْدَتَهَا وَأَخْلَاقَهَا ، ثم أُذَكِّرُ بَعْدَهَا بِالتَّرَاتِيْبِ السَّلَفِيَّةِ الضَّرُوْرِيَّةِ فِيْ طُرُقِ وَأَسَالِيْبِ ِحِفْظِهَا مِنْ عُدْوَانِ الْفِرَقِ الْمُعْتَدِيَةِ .

حَلَقَاتٌ مُهِمَّةٌ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيْ أَزِمِنَةِ الْغُرْبَةِ ، مُوَجَّهَةٌ لِجَمِيْعِ أَفْرَادِ الْأُسَرِ الْمُسْلِمَةِ ، صَانَهَا اللهُ مِنْ خُطَطِ وَتَدَابِيْرِ ذَوِيْ الشُّرُوْرِ الْكَائِدَةِ .

الحلقة (الرابعة) :

-(بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ فِيْ الْإِسْلَامِ)-

“الْوَصْفُ الْعَامُّ”… تابع .

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحابته والتابعين … أما بعد :

(مقدمة)

نكمل في هذه الحلقة ما بدأناه في الحلقة السابقة من الحديث عن بيوت المؤمنين في الإسلام ، بالوصف العام ؛ عقيدة وأخلاقًا وشريعة ، فنقول :

(1)

إن من أكمل وأتم ما يميز بيوت المؤمنين :

اجتماع أهلها وتآلفهم ، بالمودة والرحمة ، والرفق والتؤدة ، لأن أرواحهم قد صفت وسلمت من أمراض الغل والحقد والشحناء ، فغدت السكينة عليهم بادية ، والسعادة واسعة شاملة ، منشرحة صدورهم ، مبتسمة وجوههم ، راضين بما يقسمه ويقدره الله لهم ، شاكرين ، حامدين الله في كل أحيانهم ،

وفي هذا أدلة وآثار ، فـ:

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ -الحلقة (54)-

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (54)

-الجزء الأول-

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

تَفْكِيْرَانِ مُخْتَلِفَانِ … لَا يَجْتَمِعَانِ .

مَعَ بَدْءِ الْعَامِ الدِّرَاسِيِّ الْجَدِيْدِ -هَذِهِ السَّنَةِ- يَتَدَاوَلُ النَّاسُ فِيْ مَجَالِسِهِمْ الْحَدِيْثَ عَنْ التَّفْكِيْرِ وَمَجَالَاتِهِ ؛ الصَّحِيْحِ مِنْهُ وَالسَّقِيْمِ ، يَتَحَاوَرُوْنَ وَيَتَنَاقَشُوْنَ وَيَتَجَادَلُوْنَ ، وَقَد يَتَّفِقُوْنَ بَعْدَهَا أَوْ يَخْتَلِفُوْنَ ، وَأَنَا -بِاجْتِهَادٍ- سَأَذْكُرُ فِيْ هَذَا الْمَقَالِ -إِنْ شَاءَ اللهُ-:

      الْمَعَالِمَ الْوَاضِحَةَ لِأَهْلِ الْإِيْمَانِ وَالسُّنَّةِ فِيْ التَّفْكِيْرِ الصَّحِيْحِ ،

      ثُمَّ الْفُرُوْقَ الْجَلِيَّةَ بَيْنَ تَفْكِيْرِهِمْ وَتَفْكِيْرِ غَيْرِهِمْ ،

      ثُمَّ الْآثَارَ الْمُتَرَتِّبَةَ عَلَى هَذِهِ الْفُرُوْقِ ،

      ثُمَّ نَخْتِمُهُ بِنَصَائِحَ مُهِمَّةٍ لِأَصْحَابِ ذَيْنِكَ الْفِكْرَيْنِ الْمُخْتَلِفَيْنِ ؛

فَأَقُوْلُ وَبِاللهِ التَّوْفِيْقُ :

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” -الحلقة (الثالثة) :-

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” .

حَلَقَاتٌ عِلْمِيَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ ، أَصِفُ فِيْهَا الْبُيُوْتَ الْمُؤْمِنَةَ ؛ عَقِيْدَتَهَا وَأَخْلَاقَهَا ، ثم أُذَكِّرُ بَعْدَهَا بِالتَّرَاتِيْبِ السَّلَفِيَّةِ الضَّرُوْرِيَّةِ فِيْ طُرُقِ وَأَسَالِيْبِ ِحِفْظِهَا مِنْ عُدْوَانِ الْفِرَقِ الْمُعْتَدِيَةِ .

حَلَقَاتٌ مُهِمَّةٌ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيْ أَزِمِنَةِ الْغُرْبَةِ ، مُوَجَّهَةٌ لِجَمِيْعِ أَفْرَادِ الْأُسَرِ الْمُسْلِمَةِ ، صَانَهَا اللهُ مِنْ خُطَطِ وَتَدَابِيْرِ ذَوِيْ الشُّرُوْرِ الْكَائِدَةِ .

الحلقة (الثالثة) :

-(بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ فِيْ الْإِسْلَامِ)-

“الْوَصْفُ الْعَامُّ”

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحابته والتابعين … أما بعد :

(مقدمة)

في هذه الحلقة سنتكلم -إن شاء الله تعالى- عن بيوت المؤمنين في الإسلام ، بالوصف العام ؛ عقيدة وأخلاقًا وشريعة ،

تعريفها ،

خصائصها ،

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ -الحلقة (53)-

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (53)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

تَذْكِيْرٌ وَادِّكَارٌ لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ قَبْلَ فَوَاتِ الْأَوَانِ .

فَإِنَّهُ فِيْ ظِلِّ الْجُهُوْدِ الْمَسْعُوْرَةِ ؛ الْآثِمَةِ الْمَأْزُوْرَةِ ، لِلْيِبْرَالِيَّةِ الْعَالَمَيَّةِ ، وَالَّتِي تَجُوْبُ دُوَلَ الْعَالَمِ -بِلَا اِسْتِثْنَاءٍ- لِنَشْرِ الْفِكْرِ الْإِلْحَادِيِّ التَّحَرُّرِيِّ ، وَالَّذِيْ يَقُوْمُ عَلَى التَّشْكِيْكِ فِيْ الثَّوَابِتِ وَالْمُسَلَّمَاتِ الدِّيْنِيَّةِ وَالْأَخْلَاقِيَّةِ لِلطَّائِفَةِ الْمُسْلِمَةِ السُّنِيَّةِ ، وَالَّذِيْ تَلَقَّفَهُ كَثِيْرٌ مِنْ أَبْنَاءِ جِلْدَتِنَا الْأَغْمَارِ ؛ فَأَصْبَحُوْا يُطَبِقُوْنَهُ فِيْ بُلْدَانِهِمْ لِلْإِفْسَادِ ، لِأَجْلِ ذَلِكَ أَحْبَبْتُ أَنْ أُقَدِّمَ فِيْ هَذَا الْمَقَالِ وَصَايَا عَاجِلَةً مُهِمَّةً ، وَلِأَهْلِ الْإِيْمَانِ -مِنَ الْآبَاءِ وَالْأُمَّهَاتِ ، وَالْمُعَلِّمِيْنَ وَالْمُعَلِّمَاتِ ، وَطُلَّابِ الْعِلْمِ وَالْأَشْيَاخِ- مُوَجَّهَةً ،

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ”-الحلقة (الثانية)-

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” .

حَلَقَاتٌ عِلْمِيَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ ، أَصِفُ فِيْهَا الْبُيُوْتَ الْمُؤْمِنَةَ ؛ عَقِيْدَتَهَا وَأَخْلَاقَهَا ، ثم أُذَكِّرُ بَعْدَهَا بِالتَّرَاتِيْبِ السَّلَفِيَّةِ الضَّرُوْرِيَّةِ فِيْ طُرُقِ وَأَسَالِيْبِ ِحِفْظِهَا مِنْ عُدْوَانِ الْفِرَقِ الْمُعْتَدِيَةِ .

حَلَقَاتٌ مُهِمَّةٌ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيْ أَزِمِنَةِ الْغُرْبَةِ ، مُوَجَّهَةٌ لِجَمِيْعِ أَفْرَادِ الْأُسَرِ الْمُسْلِمَةِ ، صَانَهَا اللهُ مِنْ خُطَطِ وَتَدَابِيْرِ ذَوِيْ الشُّرُوْرِ الْكَائِدَةِ .

الحلقة (الثانية) :

-(مُقَدِّمَةٌ تَعْرِيْفِيَّةٌ لِهَذِهِ السِّلْسِلَةِ الْجَدِيْدَةِ) –

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحابته والتابعين … أما بعد :

(مقدمة)

تأتي هذه السلسلة : “بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” في زمن صعب ، هو أصعب بكثير من ذي قبل ، اشتد فيه الحال على المسلم الموحد ، وأصبح التهديد له ولأسرته قريبًا جدًا ، منه ، ومن أفراد عائلته ، كبرت عليه المحنة ، وعظم الخطب ، اشتد عليه لهيب النار ، وارتفع أوارها ، كان الله في عونه .

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ -الحلقة (52)-

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (52)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

التَّوْحِيْدُ الْخَالِصُ شَرْطٌ لِمَنْ أَرَادَ بَسْطَ الْحُكْمِ ، والتَّمْكِيْنَ فِيْ الْأَرْضِ .

وَبِدُوْنِهِ سَتَتَهَاوَى الْعُرُوْشُ ، وَتَتَسَاقَطُ الدُّوَلُ ، وَاللهُ يُمْلِي وَيُمْهِلُ ،

وَمَنْ أَرَادَ الْاِعْتِبَارَ فَلْيَنْظُرْ إَلَى الدُّوَلِ الَّتِيْ قَامَتْ عَلَى النِّظَامِ الْعَلْمَانِيِّ ، أَوِ الْاِشْتِرَاكِيِّ ، أَوْ عَلَى الْأَنْظِمَةِ الْمُبْتَدَعَةِ ، الْخُرَافِيَّةِ الضَّالَّةِ ؛ كَـ: الصُّوْفِيَّةِ ، أَوِ الرَّافِضِيَّةِ ، … ، فَإِنَّهَا -كَمَا هُوَ مُشَاهَدٌ ، وَمَعْلُوْمٌ عَنْهَا- دُوَلٌ يَكْثُرُ فِيْهَا الشِّقَاقُ وَالْخِلَافُ ، وَالْفِتَنُ وَالْاِضْطِرَابَاتُ ، وَالْاِنْقِلَابَاتُ ، أَوْ تُكُوْنُ دُوَلًا صُوْرِيَّةً ، ذَلِيْلَةً مُهَانَةً ؛ تَتَحَكَّمُ فِيْ سِيَاسَاتِهَا الدُّوَلُ الْكَافِرَةُ ، تَلْعَبُ بِهَا كَمَا يَلَعَبُ الصَّبِيُّ بِالْكُرَةِ ، وَلَا نَرَى هَذَا إِلَّا عُقُوْبَاتٍ إِلَهِيَّةً لِمَنْ تَرَكَ الْاِلْتِزَامَ بِالْهِدَايَاتِ الشَّرْعِيَّةِ فِيْ إِقَامَةِ وَتَصْرِيْفِ الدُّوَلِ ، وَأَنْظِمَتِهَا السِّيَاسِيَّة ،

بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ، -الحلقة (الأولى) : (مقدمة)-

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” .

حَلَقَاتٌ عِلْمِيَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ ، أَصِفُ فِيْهَا الْبُيُوْتَ الْمُؤْمِنَةَ ؛ عَقِيْدَتَهَا وَأَخْلَاقَهَا ، ثم أُذَكِّرُ بَعْدَهَا بِالتَّرَاتِيْبِ السَّلَفِيَّةِ الضَّرُوْرِيَّةِ فِيْ طُرُقِ وَأَسَالِيْبِ ِحِفْظِهَا مِنْ عُدْوَانِ الْفِرَقِ الْمُعْتَدِيَةِ .

حَلَقَاتٌ مُهِمَّةٌ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيْ أَزِمِنَةِ الْغُرْبَةِ ، مُوَجَّهَةٌ لِجَمِيْعِ أَفْرَادِ الْأُسَرِ الْمُسْلِمَةِ ، صَانَهَا اللهُ مِنْ خُطَطِ وَتَدَابِيْرِ ذَوِيْ الشُّرُوْرِ الْكَائِدَةِ .

الحلقة (الأولى) : (مقدمة)

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحابته والتابعين … أما بعد :

(مقدمة)

في استهلال هذا العام -عام : (1443ه)- سوف نبدأ -بحول الله وقوته- بكتابة مقالات جديدة ضمن : “سلسلة حراسة الشريعة” ؛ في جزئها الرابع ، وذلك بالكلام عن بيوت المؤمنين ، وعن المنهجية التربوية السلفية لحفظ أهلها -في عقائدهم والأخلاق- من تسلط أهل الإفساد ،