القائمة إغلاق

Month: جمادى الأولى 1444ﻫ

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (95)

        نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“جَزِيْرَةُ الْعَرَبِ”

(2)

“مِنْ خَصَائِصِ جَزِيْرَةِ الْعَرَبِ[1] أَنَّهَا حَرَمُ الْإِسْلَامِ ؛ فَهِيَ مَعْلَمُهُ الْأَوَّلُ ، وَدَارُهُ الْأُوْلَى ، قَصَبَةُ الدِّيَارِ الْإِسْلَامِيَّةِ ، وَعَاصِمَتُهَا ، وَقَاعِدَةٌ لَهَا عَلَى مَرِّ الْعُصُوْرِ ، وَكَرِّ الدُّهُوْرِ ، مِنْهَا تَفِيْضُ أَنْوَارُ النُّبُوَّةِ الْمَاحِيَةِ لِظُلُمَاتِ الْجَاهِلِيَّةِ ، …

وَسَتَبْقَى هَذِهِ الْمَنْطِقَةُ قَاعِدَةُ الْإِسْلَامِ دِائِمًا ؛ كَمَا كَانَتْ قَاعِدَتُهُ أَوَّلًا ، وَمَعْقِلُ الْإِيْمَانِ آخِرًا ؛ كَمَا كَانَتْ سَابِقًا ، وَهَذِهِ -وَأَيْمُ اللهِ- ضَمَانَاتٌ لَا يُمْكِنُ أَنْ تَكُوْنَ لِـ : «هَيْئَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَلَا لِـ : «مَجْلِسِ الْأَمْنِ» ، وَلَا لِـ : «مُنَظَّمَةِ الْإِعْلَانِ الْعَالَمِيِّ لِحُقُوْقِ الْإِنْسَانِ» ؛ الَّتِي مَا نَشَأَتْ إِلَّا فِيْ مُحِيْطِ حُكُوْمَاتِ الْغَابِ ، وَتَهَارُشِ الْعِبَادِ ،

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (95)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“جَزِيْرَةُ الْعَرَبِ”

(1)

دَارُ النُّصْرَةِ ، وَالْقِبْلَةِ ؛ حَبِيْبَةُ الْـمُسْلِمِيْنَ ، عَدُوَّةُ الْكَافِرِيْنَ ، الدَّارُ الْأُوْلَى لِظُهُوْرِ الْإِسْلَامِ ، وَالْـخَطُّ الْأَخِيْرُ فِي غُرَّةِ الْوُجُوْدِ الْإِسْلَامِيِّ ، لَـهَا خَصَائِصُ فِيْ الْإِسْلَامِ مَكْفُوْلَةٌ ، وَضَمَانَاتٌ لَهَا حَافِظَةٌ ، وَلَقَدْ صَارَتْ -هَذِهِ الْخَصَائِصُ ، وَكَذَلِكَ ضَمَانَاتُهَا- عِنْدَ كَثِيْرٍ مِنَ النَّاسِ مُغَيَّبَةٌ ، مَهْجُوْرَةٌ ، …

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (94)

          نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“تُوْشِكُ الْقُرَى أَنْ تَخْرَبَ وَهِيَ عَامِرَةٌ !!!”

قِيْلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : وَكَيْفَ تَخْرَبُ الْقُرَى وَهِيَ عَامِرَةٌ ؟

قَالَ :

إِذَا عَلَا فُجَّارُهَا أَبْرَارَهَا ، وَسَادَ الْقَبِيْلَةَ مُنَافِقُوْهَا[1].


عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (93)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

أُوْلَئِكَ الْوُشَاةُ … مَا أَعْظَمَ جُرْمَهُمْ !!

الْقَتَّاتُوْنَ ، النَّمَّامُوْنَ ، الْحَسَدَةُ ، الْحَاقِدُوْنَ ،

السَّاعُوْنَ فِيْ الْأَرْضِ فَسَادًا ، الْمُفْتَرُوْنَ عَلَى الْبُرَءَاءِ زُوْرًا ، وَبُهْتَانًا ،

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (92)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

كُرَةُ الْقَدَمِ وَإِلْهَاءُ الشُّعُوْبِ !!

وَهِيَ إِحْدَى مُخَطَّطَاتِ الْأَعْدَاءِ لِصَرْفِ أُمَّةِ الْإِسْلَامِ عَنْ قَضِيَّتِهَا الْكُبْرَى ؛ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا خُلِقَتْ ، وَكُلِّفَتْ !!

وَقَدْ نَجَحُوْا .