القائمة إغلاق

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” .

حَلَقَاتٌ عِلْمِيَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ ، أَصِفُ فِيْهَا الْبُيُوْتَ الْمُؤْمِنَةَ ؛ عَقِيْدَتَهَا ، وَأَخْلَاقَهَا ، ثم أُذَكِّرُ بَعْدَهَا بِالتَّرَاتِيْبِ السَّلَفِيَّةِ الضَّرُوْرِيَّةِ فِيْ طُرُقِ ، وَأَسَالِيْبِ ِحِفْظِهَا مِنْ عُدْوَانِ الْفِرَقِ الْمُعْتَدِيَةِ .

حَلَقَاتٌ مُهِمَّةٌ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيْ أَزِمِنَةِ الْغُرْبَةِ ، مُوَجَّهَةٌ لِجَمِيْعِ أَفْرَادِ الْأُسَرِ الْمُسْلِمَةِ ، صَانَهَا اللهُ مِنْ خُطَطِ ، وَتَدَابِيْرِ ذَوِيْ الشُّرُوْرِ الْكَائِدَةِ .

الحلقة (الأولى) :

-(بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ فِيْ الْإِسْلَامِ)-

“قِسْمُ الْأَخْلَاقِ” .

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ ، وَالتَّابِعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

(مقدمة)

كُنَّا قَدْ بَدَأْنَا فِيْ عَامِ 1443ه مَقَالَاتٍ جَدِيْدَةٍ فِيْ سِلْسِلَةِ : “حِرَاسَةِ الشَّرِيْعَةِ” ، لَكِنْ لِظُرُوْفٍ خَاصَّةٍ لَمْ نُكْمِلْهَا ، وَالْآنَ آنَ أَوْانُ الْمُضِيِّ فِيْهَا لِإِكْمَالِهَا[1]، وَسَوْفَ نَنْتَقِلُ سَرِيْعًا إِلَى قِسْمِهَا الثَّانِي ؛ وَهُوَ مَا يَتَعَلَّقُ بِالْأَخْلَاقِ ، لِمَسِيْسِ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ فِيْ هَذَا الزَّمَنِ الصَّعِيْبِ ، الَّذِيْ يَعُجُّ بِأَنَوَاعٍ مِنَ الْفِتَنِ ، خَاصَّةً فِيْمَا يَتَعَلَّقُ بِالْأُسَرِ الْمُسْلِمَةِ ، وَسَوْفَ نَجْعَلُهُ مَقَالَاتٍ مُخْتَصَرَةٍ جِدًّا ، لِكَي تَكُوْنَ قَرِيْبَةَ التَّنَاوُلِ ، وَسَيَنْدَرِجُ تَحْتَ هَذَا الْقِسْمِ أَجْزَاءٌ مُتَعَدِّدَةٌ ذَاتُ عَنَاوِيْنَ عَامَّةٍ ، وَخَاصَّةٍ ، وَاللهُ الْمُعِيْنُ ، وَعَلَيْهِ التُّكْلَانُ ،

وَالْعُنْوَانُ الْأَوَّلُ الَّذِيْ سَوْفَ نَبْدَأُ بِهِ هُوَ :

“حِفْظُ الْبُيُوْتِ الْمُؤْمِنَةِ مِنَ التَّهْدِيْدَاتِ الْمُعَاصِرَةِ” .

فَانْتَظِرُوْنَا الْأُسْبُوَعَ الْقَادِمَ -إِنْ شَاءَ اللهُ- .

 

 



([1]) وقد ذكرنا مجملاً مختصرًا لمعتقد أهل السنة والجماعة ؛ الواجب على البيوت المسلمة اعتقاده ، وسوف نرجئ إكمال الشرح والتفصيل إلى وقت لاحق إن شاء الله .

%d مدونون معجبون بهذه: