القائمة إغلاق

الكاتب: الإدارة

 عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ-الحلقة (45)-

 عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (45)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

﴿ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [المنافقون: 8]،

فَيَا أَيُّهَا الْبَاحِثُوْنَ عَنِ الْعِزَّةِ !!

هِيَ بَيْنَ أَيْدِيِكُمْ قَرِيْبَةٌ ؛ فَإِيَّاكُمْ أَنْ تُصْرَفُوْا عَنْهَا!!

وَهِيَ -بِاخْتِصَارٍ- تَكْمُنُ :

فِيْ الْإِيْمَانِ بِاللهِ تَعَالَى ، وَرَسُوْلِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،

وَفِيْ وَلَايَتِهِمَا ، وَوَلَايَةِ مَنْ وَالَاهُمَا ، وَعَدَاوَةِ مَنْ عَادَاهُمَا ،

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ-الحلقة (44)-

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (44)

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

نسخة رقمية

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

الصَّهَايِنَةُ الْيَهُوْدُ -عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ- مَهْزُوْمُوْنَ مَطْرُوْدُوْنَ مَدْحُوْرُوْنَ بِإِذْنِ الْمَلِكِ الْغَلَّابِ .

فَيَا أَهْلَنَا ؛ أَهْلَ السُّنَّةِ وَالتَّوْحِيْدِ فِيْ أَرْضِ مَسْرَى -الْمُصْطَفَى الْحَبِيْبِ- : فِلَسْطِيْنَ ، قَدْ رَأَيْنَا وَعَلِمْنَا بِمَا أَصَابَكُمْ مِنْ عُدْوَانٍ غَاشِمٍ مِنْ قِبَلِ هَذِهِ الشِّرْذِمَةِ اليَهُوْدِيَّةِ ؛ الْغَادِرَةِ الْفَاجِرَةِ الْكَافِرَةِ ، فَمُصَابُكُمْ الَّذِيْ أَصَابَكُمْ هُوَ مُصَابُنَا ، وَحُزْنُكُمْ الَّذِيْ أَلَمَّ بِكُمْ هُوَ حُزْنُنَا ، فَنَحْنُ مَعَكُمْ وَلَنْ نَتْرَكَكُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ ، {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ}[التوبة:71] ، “وَمَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِيْ تَوَادِّهِمْ ، وَتَرَاحُمِهِمْ ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى”[1].

تَطْهِيرُ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ مِنْ أَدْرَانِ الْبِدَعِ وَالشِّرْكِ وَالْإِلْحَادِ -الحلقة (السبعون)-

تَطْهِيرُ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ مِنْ أَدْرَانِ الْبِدَعِ وَالشِّرْكِ وَالْإِلْحَادِ

ذِكْرٌ مًخْتَصَرٌ لْأَشْهَرِ الْأَحْزَابِ ، وَالْفِرَقِ ، وَالْأَدْيَانِ -الْتِي خَالَفَتْ بِعَقَائِدِهَا وَنِحَلِهَا الْبَاطِلَةِ دِيِنَ الْإِسْلَامِ ، وَعَقِيدَةَ أَسْلَافِنَا الْكِرَامِ- وَالرَّدِّ عَلَى أَهَمِّ شُبُهَاتِهِمْ الْتِي افْتَأَتُوا ، وَفَتَنُوا ، وَشَبَّهُوا بِهَا عَلَى العَوَامِّ .

الحلقة (السبعون) :

الفرقة : الإلحادية … (دواء وعلاج)

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحابته والتابعين … أما بعد :

(مقدمة)

سنتكلم في هذه الحلقة -إن شاء الله تعالى- عن التحصينات الشرعية المقترحة لأهل الإيمان ، ومن يحوم عليهم الشيطان لتشكيكهم بربهم الملك الديان ، فنقول وبالله التوفيق ، وعليه التكلان :

 (2)

التَّحْصِيْنَاتُ الشَّرْعِيَّةُ الْمُقْتَرَحَةُ لِأَهْلِ الْإِيْمَانِ ، وَمَنْ يَحُوْمُ عَلَيْهِمْ الشَّيْطَانُ لِتَشْكِيْكِهِمْ بِرَبِّهِمْ الْمَلِكِ الدَّيَّانِ .

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ -الحلقة (43)-

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (43)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

ذَهَبَتْ أَخْلَاقُهُمْ فَرَقَّ دِيْنُهُمْ … (تابع)

(4)

خُلُقُ الْأَمَانَةِ ،

وَهُوَ خُلُقٌ كَرِيْمٌ ، جَلِيْلٌ ، عَظِيْمٌ ، عَزِيْزٌ ؛ عَزَّ وُجُوْدُهُ فِيْ عَالَمِ النَّاسِ الْمَنْظُوْرِ ، وَفِيْ الْمَاضِي الْمَهْجُوْرِ ، وَذَلِكَ لِضَعْفِ الْإِيْمَانِ -أَوِ اِنْعِدَامِهِ- فِيْ قُلُوْبِ كَثِيْرٍ مِنَ الْعِبَادِ ، لَقَدْ هَابَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَأَشْفَقَتْ مِنْ أَنْ يَحْمِلْنَ الْأَمَانَةَ وَيَقُمْنَ بِحَقِّهَا ؛ لِعِظَمِهَا وَخُطُوْرَتِهَا ، {وَحَمَلَهَا الإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولاً}[الأحزاب:72] ، “وَالْجَهْلُ وَالظُّلْمُ : هُمَا أَصْلُ كُلِّ شَرٍّ”[1]، وَالنَّاظِرُ الْمُتَأَمِّلُ فِيْ وَاقِعِ الْخَلْقِ الْيَوْمَ يَجِدُ حَقِيْقَةَ هَذَا الْقَوْلِ ،

تَطْهِيرُ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ مِنْ أَدْرَانِ الْبِدَعِ وَالشِّرْكِ وَالْإِلْحَادِ، -الحلقة (التاسعة والستون)-

تَطْهِيرُ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ مِنْ أَدْرَانِ الْبِدَعِ وَالشِّرْكِ وَالْإِلْحَادِ

ذِكْرٌ مًخْتَصَرٌ لْأَشْهَرِ الْأَحْزَابِ ، وَالْفِرَقِ ، وَالْأَدْيَانِ -الْتِي خَالَفَتْ بِعَقَائِدِهَا وَنِحَلِهَا الْبَاطِلَةِ دِيِنَ الْإِسْلَامِ ، وَعَقِيدَةَ أَسْلَافِنَا الْكِرَامِ- وَالرَّدِّ عَلَى أَهَمِّ شُبُهَاتِهِمْ الْتِي افْتَأَتُوا ، وَفَتَنُوا ، وَشَبَّهُوا بِهَا عَلَى العَوَامِّ .

الحلقة (التاسعة والستون) :

الفرقة : الإلحادية … (دواء وعلاج)

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحابته والتابعين … أما بعد :

(مقدمة)

سنتكلم في هذه الحلقة والتي تليها -إن شاء الله- عن الدواء والعلاج المقترح لمن أصيب بمرض شبهات هذه الفرقة الإلحادية ، ونختمه بالتحصينات الشرعية المقترحة لأهل الإيمان ، ومن يحوم عليهم الشيطان لتشكيكهم بربهم الملك الديان ، فنقول وبالله التوفيق ، وعليه التكلان :

(1)

الدَّوَاءُ وَالْعِلَاجُ الْمُقْتَرَحُ لِمَنْ أُصِيْبَ بِمَرَضِ شُبُهَاتِ هَذِهِ الْفِرْقَةِ الْإِلْحَادِيَّةِ

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ ، -الحلقة (42)- ذَهَبَتْ أَخْلَاقُهُمْ فَرَقَّ دِيْنُهُمْ … (تابع)

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (42)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

ذَهَبَتْ أَخْلَاقُهُمْ فَرَقَّ دِيْنُهُمْ … (تابع)

(3)

خُلُقُ الصِّدْقِ ،

وَأَنْعِمْ بِهِ مِنْ خُلُقٍ ، خُلُقٌ كَرِيْمٌ لَا يَسْتَطِيْعُهُ وَيَقُوْمُ بِهِ -كَمَا أَمَرَ اللهُ تَعَالَى ، وَرَسُوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَّا عُظَمَاءُ الرِّجَالِ وَأَصْفِيْاؤُهُمْ ، فَـ{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}[الأحزاب: 23] ،

تَطْهِيرُ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ مِنْ أَدْرَانِ الْبِدَعِ وَالشِّرْكِ وَالْإِلْحَادِ -الحلقة (الثامنة والستون)-، الفرقة : الإلحادية … (الرد على شبهاتهم في إنكارهم وجود الله … تابع)

تَطْهِيرُ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ مِنْ أَدْرَانِ الْبِدَعِ وَالشِّرْكِ وَالْإِلْحَادِ

ذِكْرٌ مًخْتَصَرٌ لْأَشْهَرِ الْأَحْزَابِ ، وَالْفِرَقِ ، وَالْأَدْيَانِ -الْتِي خَالَفَتْ بِعَقَائِدِهَا وَنِحَلِهَا الْبَاطِلَةِ دِيِنَ الْإِسْلَامِ ، وَعَقِيدَةَ أَسْلَافِنَا الْكِرَامِ- وَالرَّدِّ عَلَى أَهَمِّ شُبُهَاتِهِمْ الْتِي افْتَأَتُوا ، وَفَتَنُوا ، وَشَبَّهُوا بِهَا عَلَى العَوَامِّ .

الحلقة (الثامنة والستون) :

الفرقة : الإلحادية … (الرد على شبهاتهم في إنكارهم وجود الله … تابع)

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحابته والتابعين … أما بعد :

(مقدمة)

تكلمنا فيما مضى في الرد على شبهات عن بعض شبهات الملحدين الإلحاد غير الكامل ؛ من الذين يُسمون بـ : “الربوبيين” ، وفي هذه الحلقة سوف نتكلم عن الشبهة الثالثة والرابعة ، فنقول وبالله التوفيق :

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ -الحلقة (41)-

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (41)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

ذَهَبَتْ أَخْلَاقُهُمْ فَرَقَّ دِيْنُهُمْ … (تابع)

(2)

خُلُقُ الْعَدْلِ ،

وَهُوَ مِيْزَانُ قِسْطٍ ، بِهِ قَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَعَلَيْهِ صَلُحَ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاللهُ -جَلَّ وَعَلَا- حَرَّمَ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِهِ ، وَجَعَلَهُ بَيْنَ الْعِبَادِ مُحَرَّمًا[1]،

الرُّدُوْدُ السُّنِّيَّةُ عَلَى مَقَالِ: “الرَّمْزِيَّةُ الدِّيْنِيَّةُ فِيْ الزِّيَارَةِ الْبَابَوِيَّةِ لِلْمَرْجِعِيَّةِ”

الرُّدُوْدُ السُّنِّيَّةُ عَلَى مَقَالِ: “الرَّمْزِيَّةُ الدِّيْنِيَّةُ فِيْ الزِّيَارَةِ الْبَابَوِيَّةِ لِلْمَرْجِعِيَّةِ”

رَدٌ عِلْمِيٌّ عَقَدِيٌّ عَلَى مَقَالٍ لِكَاتِبٍ فِي “صَحِيفَةِ الْأَحْسَاءِ نُيُوز”، وَهُوَ مِنْ ضِمْنِ مَقَالَاتٍ  لَهُ[1]يَدْعُوْ فِيهِا إِلَى الْحُرْيَّةِ الدِّينِيَّةِ وَالْعَقَدِيَّةِ!!!.

المقال كامل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين … أما بعد :

(مقدمة)

أطلت علينا “صحيفة الأحساء نيوز” -في الأيام القليلة الماضية- بمقال غريب بعنوان : “الرَّمْزِيَّةُ الدِّيْنِيَّةُ فِيْ الزِّيَارَةِ الْبَابَوِيَّةِ لِلْمَرْجِعِيَّةِ ” ، لكاتب دائم في الصحيفة اسمه : “بكر العبد المحسن” ، والكاتب معروف بدعواته الغريبة ؛ المخالفة لمنهج الإسلام الحق ، في التعامل مع المتغيرات والمحدثات ، والطوائف والديانات ، ومن تتبع مقالاته في هذه الصحيفة-أو في غيرها- رأى ذلك جليًا .

تَطْهِيرُ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ مِنْ أَدْرَانِ الْبِدَعِ وَالشِّرْكِ وَالْإِلْحَادِ، -الحلقة (السابعة والستون)-

تَطْهِيرُ الْبِلَادِ وَالْعِبَادِ مِنْ أَدْرَانِ الْبِدَعِ وَالشِّرْكِ وَالْإِلْحَادِ

ذِكْرٌ مًخْتَصَرٌ لْأَشْهَرِ الْأَحْزَابِ ، وَالْفِرَقِ ، وَالْأَدْيَانِ -الْتِي خَالَفَتْ بِعَقَائِدِهَا وَنِحَلِهَا الْبَاطِلَةِ دِيِنَ الْإِسْلَامِ ، وَعَقِيدَةَ أَسْلَافِنَا الْكِرَامِ- وَالرَّدِّ عَلَى أَهَمِّ شُبُهَاتِهِمْ الْتِي افْتَأَتُوا ، وَفَتَنُوا ، وَشَبَّهُوا بِهَا عَلَى العَوَامِّ .

الحلقة (السابعة والستون) :

الفرقة : الإلحادية … (الرد على شبهاتهم في إنكارهم وجود الله … تابع)

المقال كامل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحابته والتابعين … أما بعد :

(مقدمة)

تكلمنا فيما مضى في الرد على شبهات الملاحدة في قولهم أن : “الْكَوْنُ مَادَّةٌ أَزَلِيَّةٌ قَدِيْمَةٌ ، أَوْ قولهم : الْكَوْنُ وُجِدَ صُدْفَةً -أَيْ : بِلَا مُوْجِدٍ- وَيَحْكُمُهُ فِيْ نِظَامِ سَيْرِهِ قَانُوْنُ التَّطَوُّرِ وَالْاِرْتِقَاءِ” ، وكان الرد في هذه الشبهة -وهي الأولى- خاصة بالملحدين الإلحاد الكامل ، وفي الشبهة الثانية -وما بعدها- سوف نذكر شبهات الملحدين الإلحاد غير الكامل ؛ كالذين يُسمون بـ : “الربوبيين” ، أو : “المتشككين” ، أو : الـْ “لَا أَدْرِيِّيْنَ” ، وهم الذين يعترفون بوجود الله في الجملة ؛ لكنه اعتراف ضعيف مزعزع ،

فنقول وبالله التوفيق :