القائمة إغلاق

التصنيف: غير مصنف

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا ، وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (96) / [الجزء الثاني] .

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

اِعْرِفْ عَدُوَّكَ ، وَعَدَاوَتَهُ ؛ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِيْنَ !!!

(2)

وَمِنْ صِفَاتِ هَؤُلَاءِ الْأَعْدَاءِ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ مَكْرٍ كُبَّارٍ ، فِيْ اللَّيْلِ ، وَالنَّهَارِ ، لِيُوْقِعُوْا الْحَمْقَى الْمُغَفَّلِيْنَ فِيْ حِبَالِهِمْ ، وَالشِّبَاكِ ، عَنْ طَرِيْقِ إِغْرَاقِهِمْ فِيْ اللَّهْوِ ، وَالتَّرْفِيْهِ ، وَالشَّهَوَاتِ ، وَالْإِسْرَافِ عَلَيْهَا مِنَ الْمَالِ الْحَرَامِ ، مُسْتَخْدِمِيْنَ الْمَرْأَةَ لِلْوُصُوْلِ إِلَى مَقَاصِدِهِمْ الدَّنِيْئَةِ ، وَأَغْرَاضِهِمْ الْمَشِيْنَةِ ؛ فَأَصْبَحَتْ -كَمَا هُوَ الْوَاقِعُ الْآنَ- أُلْعُوْبَةً فِيْ أَيْدِيْهِمْ ؛ يَتَقَاذَفُوْنَهَا ، وَيَجُرُّوْنَهَا كَمَا تُجَرُّ الشَّاةُ ، لَا تَدْرِي إِلَى أَيْنَ يَكُوْنُ مَسِيْرُهَا ، وَمَتَى يَكُوْنُ حَتْفُهَا ، وَهَلَاكُهَا ، فَاسْتَطَاعُوْا -بِطُرُقٍ إِبْلِيْسِيَّةٍ مَاكِرَةٍ- أَنْ يُخْرِجُوْهَا مِنْ بَيْتِهَا ، ثُمَّ يُلْقُوْا عَنْهَا حِجَابَهَا ، ثُمَّ يُقْحِمُوْهَا فِيْ الْأَعْمَالِ الْمُخْتَلَطَةِ ، وَالْأَمَاكِنِ الْمُزْدَحِمَةِ ، مَعَ الرِّجَالِ ، وَالذِّئَابِ الْبَشَرِيَّةِ الْمُفْتَرِسَةِ ،  

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا ، وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (96) / [الجزء الأول] .

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

اِعْرِفْ عَدُوَّكَ ، وَعَدَاوَتَهُ ؛ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِيْنَ !!!

إِنَّهَا -بِاخْتِصَارٍ ، وَتَلْخِيْصٍ- : الْعَدَاوَةُ فِيْ الدِّيْنِ ،

وَإِنَّـهُمْ أَعْدَاءٌ حَـقِيْقِيُّوْنَ ، مُتَـرَبِّصُوْنَ ، يَعِيْشُوْنَ بَيْنَ الْمُسْلِمِيْنَ ، وَيَتَكَلَّمُوْنَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ، زَنَادِقَةٌ ، مَلَاحِدَةٌ ، كَافِرُوْنَ بِدِيْنِنَا ، وَبِعَقِيْدَتِنَا ، سَاعُوْنَ -الْآنَ- بِكُلِّ مَا أُوْتُوْا مِنْ قُوَّةٍ لِتَفْرِيْقِ صَفِّنَا ، وَتَقْوِيْضِ بُنْيَانِنَا ، وَخَرْقِ سَفِيْنَتِنَا ، … عَبِيْدٌ أَذِلَّاءُ لِأَسْيَادِهِمْ الْغَرْبِيِّيْنَ ؛ مِنْ صَهَايِنَةِ الْيَهُوْدِ ، وَالنَّصَارَى الْمُشْرِكِيْنَ ، وَمَنْ شَابَهَهُمْ مِنَ الْغَاوِيْنَ ، يُنَفِّذُوْنَ خُطَطَهُمْ ، وَأَجْنِدَتَهُمْ بِحَذَافِيْرِهَا ، يُقَدِّمُوْنَ لَهُمْ فُرُوْضَ الْوَلَاءِ ، وَالطَّاعَةِ ؛ لِيَرْضَوْا عَنْهُمْ ، وَلِيَنَالُوْا عِنْدَهُمْ مَنْزِلَةً ، وَحَظْوَةً ، وَصَدَقَ مَنْ قَالَ فِيْهِمْ :

كُلُّ الْعَدَاوَاتِ قَدْ تُرْجَى مَوَدَّتُهَا *** إِلَّا عَدَاوَةَ مَنْ عَادَاكَ فِيْ الدِّيْنِ[1] .

وَفِيْ الْحَلَقَاتِ التَّالِيَةِ -بِحَوْلِ اللهِ- سَنَذْكُرُ مَزِيْدًا مِنْ أَوْصَافِهِمْ ، وشيئًا مِنْ كَيْدِهِمْ ؛ تَوْعِيَةً لِلْغَافِلِيْنَ ؛ مِنْ أَهْلِنَا فِيْ الدِّيْنِ ، وَالْمِلَّةِ ، {وَلِتَسْتَبِيْنَ سَبِيْلُ الْمُجْرِمِيْنَ}[الأنعام:55] لِعُمُوْمِ الْأُمَّةِ ، وَإِعْذَارٌ ، وَإِنْذَارٌ لِلْخَاصَّةِ ، وَالْعَامَّةِ ؛ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ ، لِأَنَّنَا :

نَمُرُّ فِيْ وَقْتِنَا هَذَا بِـ : “مَوْجَةٍ إِرْجَائِيَّةٍ” خَطِيْرَةٍ ، لَمْ يُسْبَقْ لَهَا -عَلَى حَدِّ عِلْمِي- مَثِيْلٌ ، قَدْ هَبَّتْ هُبُوْبُهَا الْعَاتِيَةُ عَلَى أُنَاسٍ كَثِيْرِيْنَ ؛ بَلْ قَدْ أَصَابَتْ بَعْضَ الصَّالِحِيْنَ ، مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ الْـمَوْثُوْقِيْنَ ، نَسْأَلُ اللهَ الْكَرِيْمَ الْعَفْوَ ، وَالْعَافِيَةَ ، وَأَلَّا يَجْعَلَ مُصِيْبَتَنَا فِيْ الدِّيْنِ .

وَلِلْحَدِيْثِ بَقِيَّةٌ ، سَنُكْمِلُهُ -إِنْ شَاءَ اللهُ- فِيْ الْأَجْزَاءِ التَّالِيَةِ …



[1] منسوب -بنحوه- للإمام الشافعي رحمه الله .

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا ، وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (95)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“جَزِيْرَةُ الْعَرَبِ” .

(5)

وَإِنَّ لِـمَا ذُكِرَ -مِنْ خَصَائِـــصَ لجَـــزِيْـــرَةِ الْعَــرَبِ- ضَمَانَاتٍ ، هِيَ كَفِيْلَةٌ -بِإِذْنِ اللهِ- أَنْ تُبْقِيَ هَذِهِ الجَزِيْرَةَ فِيْ حِفْظٍ مَصُوْنٍ ، مِنَ الْعَادِيَاتِ ، وَأَنْوَاعِ الْغِيَرِ ، وَالشُّرُوْرِ .

وَهَذِهِ الضَّمَانَاتُ ؛ مِنْهَا مَا هُوَ عَامٌّ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ ، وَمِنْهَا خَاصٌّ لِأَهْلِ هَذِهِ الْجَزِيْرَةِ ؛ وَإِلَيْكُمْ بَيَانُ بَعْضٍ مِنْهَا :

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (95)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“جَزِيْرَةُ الْعَرَبِ” .

(4)

وَمِنْ خَصَائِـصِ جَـزِيْرَةِ الْعَرَبِ -وَالَّتــِي بِـهَا تَشْرُفُ شَرَفًا رَفِيْعًا- أَنَّ فِيْهَا الْحَرَمَيْنِ الشِّرِيْفَيْنِ ، وَالْمَسْجِدَيْنِ الْمُكَرَّمَيْنِ ، وَفَضْلُهُمَا لَا يَخْفَى عَلَى مُسْلِمٍ ، وَهُمَا بَلَدُ الْمُسْلِمِيْنَ كُلِّهِمْ ، وَإِلَيْهَا يَؤْوُوْنَ ؛ خَاصَّةً إِذَا اِشْتَدَّتْ عَلَيْهِمُ الْغُرْبَةُ فِيْ بِلَادِهِمْ ؛ كَمَا ثَبَتَ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنَّه قَالَ : “إِنَّ الإِسْلاَمَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا بَدَأَ ، وَهُوَ يَأْرِزُ بَيْنَ الْمَسْجِدَيْنِ ، كَمَا تَأْرِزُ الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا”[1]، لِذَلِكَ ؛ فَـ:

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (95)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“جَزِيْرَةُ الْعَرَبِ” .

(3)

“وَمِنْ خَصَائِصِ جَزِيْرَةِ الْعَرَبِ أَنَّهَا وَقْفٌ فِيْ الْإِسْلَامِ عَلَى أَهْلِ الْإِسْلَامِ فَقَطْ ؛ عَلَى مَنْ قَالَ : “لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ” ، وَقَامَ بِحَقِّهِمَا ،

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (95)

        نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“جَزِيْرَةُ الْعَرَبِ”

(2)

“مِنْ خَصَائِصِ جَزِيْرَةِ الْعَرَبِ[1] أَنَّهَا حَرَمُ الْإِسْلَامِ ؛ فَهِيَ مَعْلَمُهُ الْأَوَّلُ ، وَدَارُهُ الْأُوْلَى ، قَصَبَةُ الدِّيَارِ الْإِسْلَامِيَّةِ ، وَعَاصِمَتُهَا ، وَقَاعِدَةٌ لَهَا عَلَى مَرِّ الْعُصُوْرِ ، وَكَرِّ الدُّهُوْرِ ، مِنْهَا تَفِيْضُ أَنْوَارُ النُّبُوَّةِ الْمَاحِيَةِ لِظُلُمَاتِ الْجَاهِلِيَّةِ ، …

وَسَتَبْقَى هَذِهِ الْمَنْطِقَةُ قَاعِدَةُ الْإِسْلَامِ دِائِمًا ؛ كَمَا كَانَتْ قَاعِدَتُهُ أَوَّلًا ، وَمَعْقِلُ الْإِيْمَانِ آخِرًا ؛ كَمَا كَانَتْ سَابِقًا ، وَهَذِهِ -وَأَيْمُ اللهِ- ضَمَانَاتٌ لَا يُمْكِنُ أَنْ تَكُوْنَ لِـ : «هَيْئَةِ الْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ ، وَلَا لِـ : «مَجْلِسِ الْأَمْنِ» ، وَلَا لِـ : «مُنَظَّمَةِ الْإِعْلَانِ الْعَالَمِيِّ لِحُقُوْقِ الْإِنْسَانِ» ؛ الَّتِي مَا نَشَأَتْ إِلَّا فِيْ مُحِيْطِ حُكُوْمَاتِ الْغَابِ ، وَتَهَارُشِ الْعِبَادِ ،

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (95)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“جَزِيْرَةُ الْعَرَبِ”

(1)

دَارُ النُّصْرَةِ ، وَالْقِبْلَةِ ؛ حَبِيْبَةُ الْـمُسْلِمِيْنَ ، عَدُوَّةُ الْكَافِرِيْنَ ، الدَّارُ الْأُوْلَى لِظُهُوْرِ الْإِسْلَامِ ، وَالْـخَطُّ الْأَخِيْرُ فِي غُرَّةِ الْوُجُوْدِ الْإِسْلَامِيِّ ، لَـهَا خَصَائِصُ فِيْ الْإِسْلَامِ مَكْفُوْلَةٌ ، وَضَمَانَاتٌ لَهَا حَافِظَةٌ ، وَلَقَدْ صَارَتْ -هَذِهِ الْخَصَائِصُ ، وَكَذَلِكَ ضَمَانَاتُهَا- عِنْدَ كَثِيْرٍ مِنَ النَّاسِ مُغَيَّبَةٌ ، مَهْجُوْرَةٌ ، …

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (94)

          نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“تُوْشِكُ الْقُرَى أَنْ تَخْرَبَ وَهِيَ عَامِرَةٌ !!!”

قِيْلَ لِعُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : وَكَيْفَ تَخْرَبُ الْقُرَى وَهِيَ عَامِرَةٌ ؟

قَالَ :

إِذَا عَلَا فُجَّارُهَا أَبْرَارَهَا ، وَسَادَ الْقَبِيْلَةَ مُنَافِقُوْهَا[1].


عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (93)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

أُوْلَئِكَ الْوُشَاةُ … مَا أَعْظَمَ جُرْمَهُمْ !!

الْقَتَّاتُوْنَ ، النَّمَّامُوْنَ ، الْحَسَدَةُ ، الْحَاقِدُوْنَ ،

السَّاعُوْنَ فِيْ الْأَرْضِ فَسَادًا ، الْمُفْتَرُوْنَ عَلَى الْبُرَءَاءِ زُوْرًا ، وَبُهْتَانًا ،

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ ، وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (92)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ ، وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ ، وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ ، وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

كُرَةُ الْقَدَمِ وَإِلْهَاءُ الشُّعُوْبِ !!

وَهِيَ إِحْدَى مُخَطَّطَاتِ الْأَعْدَاءِ لِصَرْفِ أُمَّةِ الْإِسْلَامِ عَنْ قَضِيَّتِهَا الْكُبْرَى ؛ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا خُلِقَتْ ، وَكُلِّفَتْ !!

وَقَدْ نَجَحُوْا .