القائمة إغلاق

بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ، -الحلقة (الأولى) : (مقدمة)-

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” .

حَلَقَاتٌ عِلْمِيَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ ، أَصِفُ فِيْهَا الْبُيُوْتَ الْمُؤْمِنَةَ ؛ عَقِيْدَتَهَا وَأَخْلَاقَهَا ، ثم أُذَكِّرُ بَعْدَهَا بِالتَّرَاتِيْبِ السَّلَفِيَّةِ الضَّرُوْرِيَّةِ فِيْ طُرُقِ وَأَسَالِيْبِ ِحِفْظِهَا مِنْ عُدْوَانِ الْفِرَقِ الْمُعْتَدِيَةِ .

حَلَقَاتٌ مُهِمَّةٌ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيْ أَزِمِنَةِ الْغُرْبَةِ ، مُوَجَّهَةٌ لِجَمِيْعِ أَفْرَادِ الْأُسَرِ الْمُسْلِمَةِ ، صَانَهَا اللهُ مِنْ خُطَطِ وَتَدَابِيْرِ ذَوِيْ الشُّرُوْرِ الْكَائِدَةِ .

الحلقة (الأولى) : (مقدمة)

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحابته والتابعين … أما بعد :

(مقدمة)

في استهلال هذا العام -عام : (1443ه)- سوف نبدأ -بحول الله وقوته- بكتابة مقالات جديدة ضمن : “سلسلة حراسة الشريعة” ؛ في جزئها الرابع ، وذلك بالكلام عن بيوت المؤمنين ، وعن المنهجية التربوية السلفية لحفظ أهلها -في عقائدهم والأخلاق- من تسلط أهل الإفساد ،

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ -الحلقة (51)-

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (51)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

رَسَائِلُ مُعَدَّدَةٌ ، وَإِلَى دُعَاةِ التَّوْحِيْدِ وَالسُّنَّةِ مُوَجَّهَةٌ .

أُوَجِّهُهَا إِلَى إِخْوَانِي الْغُرَبَاءِ ؛ إِلَى مَنْ هُمْ إِلَى التَّوْحِيْدِ وَالسُّنَّةِ دُعَاةٌ ، فِيْ زَمَنٍ طَغَى فِيْهِ أَهْلُ الضَّلَالِ ، وَالْمُبْتَدِعَةُ الْفُسَّاقُ ، وَتَنَفَّذَ فِيْهِ الْمَلَاحِدَةُ وَأَرْبَابُ الْاِنْحِلَالِ ، الَّذِيْنَ سَامُوْا أَهْلَ الْإِيْمَانِ صُنُوْفًا مِنَ الْأَذَى ، وَأَنْوَاعًا مِنَ الْاِفْتِرَاءَاتِ وَالْاِعْتِدَاءَاتِ ،

أُوَجِّهُهَا إِلَيْكُمْ -إِخْوَانِي دُعَاةِ التَّوْحِيْدِ وَالسُّنَّةِ- تَسْلِيَةً لِمَا أَصَابَكُمْ وَمُؤَازَرَةً ، وَمُعَاضَدَةً لَكُمْ وَمُنَاصَرَةً ، وَهُوَ مِنَّا جُهْدُ الْمُقِلِّ ، وَحَقُّكُمْ -كِفَاءَ مَا قَدَّمْتُمْ- أَكْثَرُ وَأَجْزَلُ ، يُوَافِيْكُمْ بِهِ رَبُّكُمْ يَوْمَ الْعَرْضِ الْأَكْبَرِ ،

بِدْعَةُ التَّقْلِيْدِ الْمَذْهَبِيِّ وَأَثَرُهَا فِيْ اِنْتِشَارِ الْبِدَعِ ، وَظُهُوْرِ الْمُبْتَدِعِيْنَ -(الحلقة الثامنة (الأخيرة))-

بِدْعَةُ التَّقْلِيْدِ الْمَذْهَبِيِّ وَأَثَرُهَا فِيْ اِنْتِشَارِ الْبِدَعِ ، وَظُهُوْرِ الْمُبْتَدِعِيْنَ .

ذِكْرُ شَيْءٍ مِنَ الْآثَارِ السَّيْئَةِ الَّتِيْ سَبَّبَهَا التَّقْلِيْدُ -لِلْمَذَاهِبِ أَوِ الرِّجَالِ- فِيْ اِنْتِشَارِ الْبِدَعِ  وَظُهُوْرِ الْمُبْتَدِعِيْنَ ، مَعَ ذِكْرِ أَمْثِلَةٍ لِهَذَا الْأَمْرِ الْخَطِيْرِ .

-(الحلقة الثامنة (الأخيرة))-

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين … أما بعد :

تَاسِعًا :

وَصَايَا مُهِمَّةٌ نُنْهِي بِهَا هَذَا الْمَقَالَ .

وفي هذه الفقرة -والتي ننهي مقالنا هذا بها- أود أن أقدم وصاية مهمة لطالب العلم ، علها تكون -لي وله- نافعة مذكرة ، مؤكدة ، فأقول وبالله التوفيق :

      الْوَصِيَّةُ الْأُوْلَى : لا يصرفنك -يا طالب العلم- قول المذهبيين -فيك ، وأمثالك المتبعين-: إنكم في المسائل الفقهية تقولون فيها بلا أصول ، بل قل لهم -وبشجاعة- : نحن والحمد لله قد ضبطنا أصولنا الفقهية على أصول “الفرقة الناجية ؛ أهل الحديث والسنة ، الذين ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهم أعلم الناس بأقواله وأحواله ، وأعظمهم تمييزاً بين صحيحها ، وسقيمها ، وأئمتهم فقهاء فيها ، وأهل معرفة بمعانيها ، واتباعًا لها وتصديقاً ، وعملاً ، وحباً ، وموالاةً لمن والاها ، ومعاداة لمن عاداها ، الذين يردون المقالات المجملة إلى ما جاء به الكتاب والحكمة ، فلا ينصبون مقالة ، ويجعلونها من أصول دينهم ، وجمل كلامهم ، إن لم تكن ثابتة فيما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم- بل يجعلون ما بعث به الرسول من الكتاب والحكمة هو الأصل الذي يعتقدونه ويعتمدونه”[1]،

بِدْعَةُ التَّقْلِيْدِ الْمَذْهَبِيِّ وَأَثَرُهَا فِيْ اِنْتِشَارِ الْبِدَعِ ، وَظُهُوْرِ الْمُبْتَدِعِيْنَ -(الحلقة السابعة)-

 بِدْعَةُ التَّقْلِيْدِ الْمَذْهَبِيِّ وَأَثَرُهَا فِيْ اِنْتِشَارِ الْبِدَعِ ، وَظُهُوْرِ الْمُبْتَدِعِيْنَ .

ذِكْرُ شَيْءٍ مِنَ الْآثَارِ السَّيْئَةِ الَّتِيْ سَبَّبَهَا التَّقْلِيْدُ -لِلْمَذَاهِبِ أَوِ الرِّجَالِ- فِيْ اِنْتِشَارِ الْبِدَعِ وَظُهُوْرِ الْمُبْتَدِعِيْنَ ، مَعَ ذِكْرِ أَمْثِلَةٍ لِهَذَا الْأَمْرِ الْخَطِيْرِ .

-(الحلقة السابعة)-

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين … أما بعد :

سَابِعًا :

شُبُهَاتٌ وَرُدُوْدٌ وَارِدَةٌ فِيْ هَذَا الْمَوْضُوْعِ .

سنجمل -هنا- أهم الشبهات التي يعرضها أصحاب هذه البدعة -أي : بدعة التقليد المذهبي- فيما يلي ؛ حيث يقولون :

1)    هناك نصوص شرعية تثبت التقليد وتقره ؛ كقوله تعالى : {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }[الأنبياء: ٧] ، وقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ }[النساء: ٥٩] ، وقوله صلى الله عليه وسلم :  “عَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ مِنْ بَعْدِي ، تَمَسَّكُوا بِهَا وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ”[1]، وقوله صلى الله عليه وسلم : “اقْتَدُوا بِاللَّذَيْنِ مِنْ بَعْدِي أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ”[2].  

بَيَانٌ وَتَوْضِيْحٌ مِنْ فَضِيْلَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْمِحْسِنِ الْبَنْيَانِ حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ ؛ بِخُصُوْصِ تَقْرِيْضِهِ لِكِتَابِ : “إِمَامِ الْأَنْبِيَاءِ فِيْ الشِّعْرِ الْأَحْسَائِيِّ”

بَيَانٌ وَتَوْضِيْحٌ مِنْ فَضِيْلَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْمِحْسِنِ الْبَنْيَانِ حَفِظَهُ اللهُ وَرَعَاهُ ؛ بِخُصُوْصِ تَقْرِيْضِهِ لِكِتَابِ : “إِمَامِ الْأَنْبِيَاءِ فِيْ الشِّعْرِ الْأَحْسَائِيِّ” .

 

كَتَبَهُ / عَبْدُ اللهِ بْنُ نَاصِرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيِزِ النَّاجِم

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين … أما بعد :

(مقدمة)

اطلعت للتوِّ على بيان وتوضيح من فضيلة الشيخ الوالد عبد المحسن بن محمد البنيان حفظه الله وسدده ، فأثلج صدور أهل السنة بما كتب ، وأقر عيونهم بما أبان ووضح ، وأبهج نفوسهم بما فعل ، فإنه -والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات- قد ألغى تقريضه على كتاب : “إمام الأنبياء في الشعر الأحسائي” ، بسبب ما وُجد فيه من مخالفات عقدية خطيرة ، وهذا ظننا به حفظه الله ، وهذا عهدنا بالعلماء ، والمشايخ الربانيين ؛ وقَّافين عند حدود الله ، رجَّاعين إلى الصواب إذا بان لهم ، قوَّالين بالحق ولو على أنفسهم ، فبارك الله فيه ، وأعلى شأنه ، ورفع قدره في الدنيا والآخرة ، 

فشكرًا فضيلة الشيخ ، وجزاكم الله خيرًا على ما بينتم ووضحتم ، وبارك في علمكم وعمركم ، ونفع بكم الإسلام والمسلمين ،

وها أنا أرفق خطاب الشيخ -هنا- فاقرؤوه يا طلاب الحق والحقيقة ، واستفيدوا منه لأنفسكم ؛ تربية ، وعلماً ، وعملاً ، 

وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


اضغط هنا لتقرأ بيان الشيخ عبد المحسن البنيان حفظه الله .




      

 التَّحْذِيْرُ الْمُتَوَالِي مِمَّا وَرَدَ فِيْ كِتَابِ : “إِمَامِ الْأَنْبِيَاءِ فِيْ الشِّعْرِ الْأَحْسَائِيِّ” مِنَ الْمَدِيْحِ الْغَالِي-(الجزء الثاني)-

 التَّحْذِيْرُ الْمُتَوَالِي مِمَّا وَرَدَ فِيْ كِتَابِ : “إِمَامِ الْأَنْبِيَاءِ فِيْ الشِّعْرِ الْأَحْسَائِيِّ” مِنَ الْمَدِيْحِ الْغَالِي .

رَدٌّ عِلْمِيٌّ عَلَى كِتَابٍ جَمَعَ فِيْهِ صَاحِبُهُ : “عَبْدُ اللهِ بْنُ صَلَاحٍ الْخَلِيْفَةُ” مَجْمُوْعَةً مِنْ قَصَائِدَ لِشُعَرَاءَ أَحْسَائِيِّيْنَ ، فِيْ مَدْحِ الرَّسُوْلِ الْأَمِيْنِ ، عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَلَاةِ وَأَتَمُّ التَسْلِيْمِ ، سَأَرْصُدُ مِنْ خِلَالِ هَذَا الْمَقَالِ -نُصْحًا لِلْعِبَادِ ، مِنْ قَاطِنِي الْأَحْسَاءِ ، أَوْ خَارِجِهَا- مَا وَجَدْتُهُ فِيْ هَذَا الْكِتَابِ مِنْ ضَلَالَاتٍ وَانْحِرَافَاتٍ ، وَسَأُتْبِعُهُ بِبَعْضِ النَّصَائِحِ الْمُهِمَّةِ لِلْعَوَامِّ وَالْخَوَاصِ ، عَلَّهَا تَكُوْنُ مُفِيْدَةً نَافِعَةً مُنْجِيَةً -لَنَا وَلَهُمْ- يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ .

 -(الجزء الثاني)-

كَتَبَهُ / عَبْدُ اللهِ بْنُ نَاصِرِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيِزِ النَّاجِم

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين … أما بعد :

(مقدمة)

ذكرت في الجزء الأول -من هذا المقال- ردي العلمي على الشركيات والبدع الواقعة في كتاب : “إِمَامِ الْأَنْبِيَاءِ فِيْ الشِّعْرِ الْأَحْسَائِيِّ” ، وفي هذا الجزء سوف نخصصه لذكر بعض الوقفات والتي سنضمنها بعض التنبيهات ، والنصائح المهمة ، والتي أوجهها -أصالة- لأهل السنة من أبناء بلادنا ، ثم هي عامة لجميع المسلمين ،

أَمَّا الْوَقَفَاتُ فَإِلَيْكُمُوْهَا إِجْمَالًا :

      الْوَقْفَةُ الْأُوْلَى : بَانَ الْحَقُّ وَانْكَشَفَ الْمَسْتُوْرُ .

      الْوَقْفَةُ الثَّانِيَةُ : يُرِيْدُوْنَهَا قُبُوْرِيَّةً .

      الْوَقْفَةُ الثَّالِثَةُ : مَعَ فَضِيْلَةِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ الْبَنْيَانِ حَفِظَهُ اللهُ .

ثُمَّ إِلَيْكُمُوْهَا بِالتَّفْصِيْلِ :

التَّحْذِيْرُ الْمُتَوَالِي مِمَّا وَرَدَ فِيْ كِتَابِ : “إِمَامِ الْأَنْبِيَاءِ فِيْ الشِّعْرِ الْأَحْسَائِيِّ” مِنَ الْمَدِيْحِ الْغَالِي -(الجزء الأول)-

التَّحْذِيْرُ الْمُتَوَالِي مِمَّا وَرَدَ فِيْ كِتَابِ : “إِمَامِ الْأَنْبِيَاءِ فِيْ الشِّعْرِ الْأَحْسَائِيِّ” مِنَ الْمَدِيْحِ الْغَالِي .

رَدٌّ عِلْمِيٌّ عَلَى كِتَابٍ جَمَعَ فِيْهِ صَاحِبُهُ : “عَبْدُ اللهِ بْنُ صَلَاحٍ الْخَلِيْفَةُ” مَجْمُوْعَةً مِنْ قَصَائِدَ لِشُعَرَاءَ أَحْسَائِيِّيْنَ ، فِيْ مَدْحِ الرَّسُوْلِ الْأَمِيْنِ ، عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَلَاةِ وَأَتَمُّ التَسْلِيْمِ ، سَأَرْصُدُ مِنْ خِلَالِ هَذَا الْمَقَالِ -نُصْحًا لِلْعِبَادِ ، مِنْ قَاطِنِي الْأَحْسَاءِ ، أَوْ خَارِجِهَا- مَا وَجَدْتُهُ فِيْ هَذَا الْكِتَابِ مِنْ ضَلَالَاتٍ وَانْحِرَافَاتٍ ، وَسَأُتْبِعُهُ بِبَعْضِ النَّصَائِحِ الْمُهِمَّةِ لِلْعَوَامِّ وَالْخَوَاصِ ، عَلَّهَا تَكُوْنُ مُفِيْدَةً نَافِعَةً مُنْجِيَةً -لَنَا وَلَهُمْ- يَوْمَ الْعَرْضِ وَالْحِسَابِ .

 -(الجزء الأول)-

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين … أما بعد :

(مقدمة)

(1)

لا زال المبتدعة في بلادنا ينفثون سمومهم البدعية من خلال مؤلفاتهم الخلفية ، عبر مواقعهم ومؤسساتهم الوقفية ، يقودهم في ذلك دعاة على أبواب جهنم ، يؤزونهم إلى السقوط في الهاوية أزًّا مستطيرًا ، نسأل الله العفو والعافية .

وهذه المرة قد اعتلوا منصة الشعر لنشر ضلالاتهم وبدعهم ، في كتاب أسموه : “إمام الأنبياء صلى الله عليه وسلم في الشعر الأحسائي ، خلال خمسة قرون (995ه- 1441ه)” ، من تأليف : عبد الله بن صلاح الخليفة ، جمع فيه مدائح قيلت في الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ لشعراء أحسائيين مختلفين ، معاصرين وغير معاصرين ، وقع كثير منهم في تجاوزات وانحرافات مما جعلنا نسطر هذا المقال بيانًا للحق ، ودفاعًا عن جناب النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا مني من أوجب ما يكون عليَّ -وعلى أمثالي من أهل العلم- مكافحة للفساد عن بلادنا ، وعن سائر بلاد المسلمين في مختلف الأقطار ، وردعًا للجناة من دعاة البدع الضُلَّالِ ،

بِدْعَةُ التَّقْلِيْدِ الْمَذْهَبِيِّ وَأَثَرُهَا فِيْ اِنْتِشَارِ الْبِدَعِ ، وَظُهُوْرِ الْمُبْتَدِعِيْنَ -(الحلقة السادسة)-

بِدْعَةُ التَّقْلِيْدِ الْمَذْهَبِيِّ وَأَثَرُهَا فِيْ اِنْتِشَارِ الْبِدَعِ ، وَظُهُوْرِ الْمُبْتَدِعِيْنَ .

ذِكْرُ شَيْءٍ مِنَ الْآثَارِ السَّيْئَةِ الَّتِيْ سَبَّبَهَا التَّقْلِيْدُ -لِلْمَذَاهِبِ أَوِ الرِّجَالِ- فِيْ اِنْتِشَارِ الْبِدَعِ  وَظُهُوْرِ الْمُبْتَدِعِيْنَ ، مَعَ ذِكْرِ أَمْثِلَةٍ لِهَذَا الْأَمْرِ الْخَطِيْرِ .

-(الحلقة السادسة)-

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين … أما بعد :

سَادِسًا :

التَّقْلِيْدُ الْمَذْهَبِيُّ -بِأَنْوَاعِهِ- وَأَثَرُهُ فِيْ الْاِخْتِلَافِ وَالتَّفَرُّقِ .

لقد تسببت بدعة التقليد المذهبي -كما هو ظاهر ومشاهد في كثير من البلدان- إلى نشوب اختلافات وتفرقات متعددة بين الأنام في أمة الإسلام ، بل إن كثيرًا من الفرق والطوائف كان أحد أسباب تكونها التعصب المذهبي للمذاهب والشيوخ ، حتى صار المذهب المتبع يوالي ويعادي عليه أصحابه ، فدخل -عند ذلك- الشيطان ليحرش بينهم ؛ فنجمت العداوات ، وأضمرت في النفوس الأحقاد والحزازات ،  فهجر الأخ أخاه ، وظلم الصديق صديقه ، ساءت بينهم الظنون ، وفسدت لأجل ذلك القلوب ،

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ -الحلقة (50)-

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (50)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

{وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ}[المائدة:51]

فَمَنْ يَتَوَلَّى مِنْكُمْ -أَيُّهَا الْمَسْلِمُوْنَ- أَحَدًا مِنَ الْكُفَّارِ ؛ يَهُوْدِيًّا كَانَ ، أَوْ نَصْرَانِيًّا ، أَوْ وَثَنِيًّا ، أَوْ مُلْحِدًا ، أَوْ مُرْتَدًّا صَارَ كَافِرًا مِثْلَهُ إِجْمَاعًا[1]،

 بِدْعَةُ التَّقْلِيْدِ الْمَذْهَبِيِّ وَأَثَرُهَا فِيْ اِنْتِشَارِ الْبِدَعِ ، وَظُهُوْرِ الْمُبْتَدِعِيْنَ -(الحلقة الخامسة)-

 بِدْعَةُ التَّقْلِيْدِ الْمَذْهَبِيِّ وَأَثَرُهَا فِيْ اِنْتِشَارِ الْبِدَعِ ، وَظُهُوْرِ الْمُبْتَدِعِيْنَ .

ذِكْرُ شَيْءٍ مِنَ الْآثَارِ السَّيْئَةِ الَّتِيْ سَبَّبَهَا التَّقْلِيْدُ -لِلْمَذَاهِبِ أَوِ الرِّجَالِ- فِيْ اِنْتِشَارِ الْبِدَعِ  وَظُهُوْرِ الْمُبْتَدِعِيْنَ ، مَعَ ذِكْرِ أَمْثِلَةٍ لِهَذَا الْأَمْرِ الْخَطِيْرِ .

-(الحلقة الخامسة)-

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين … أما بعد :

خَامِسًا :

عَلَاقَةُ بِدْعَةِ التَّقْلِيْدِ الْمَذْهَبِيِّ بِالْاِنْحِرَافِ الْعَقَدِي ، مَعَ ذِكْرِ أَمْثِلَةٍ عَلَى ذَلِكَ .

(1)

إن أعظم مخالفة عقدية يقع فيها كثير من أصحاب هذه البدعة تكمن في أنهم يتعمدون مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وما أعظمهما من مخالفة! ؛ خاصة في الأحكام ذات الأدلة الصحيحة الصريحة ، وهم بهذا على خطر عظيم -إن لم يتداركوا أنفسهم- .