القائمة إغلاق

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ -الحلقة (69)-

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (69)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“الصَّبْرُ الْجَمِيْلُ”.

“الَّذِي لَا شَكْوَى فِيهِ ، وَلَا مَعَهُ” -إِلَّا إِلَى اللهِ جَلَّ وَعَلَا- أَمْرٌ ضَرُوْرِيٌ ، مُتَحَتِّمٌ لِلدُّعَاةِ إِلَى اللهِ ؛ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ الْأَغْيَارِ ، فِيْ جَمِيْعِ الْأَقْطَارِ ، وَمُخْتَلِفِ الْأَمْصَارِ ، خَاصَّةً فِيْ سَنَوَاتِنَا -هَذِهِ- الْخَدَّاعَاتِ ؛ الَّتِيْ تَسَوَّدَ فِيْهَا الْفَسَقَةُ الْجُهَّالُ ، سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ ، وَالسِّفْلَةُ الطَّغَامُ ، مِنَ التَّافِهِيْنَ الرُّوَيْبِضَةِ ؛ عَلِيْمِي اللِّسَانِ ، مُتَّبِعِي الْأَهْوَاءِ ، مُؤْثِرِيِّ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ ،

 “بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ”-الحلقة (التاسعة- تابع5) –

 “بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” .

حَلَقَاتٌ عِلْمِيَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ ، أَصِفُ فِيْهَا الْبُيُوْتَ الْمُؤْمِنَةَ ؛ عَقِيْدَتَهَا وَأَخْلَاقَهَا ، ثم أُذَكِّرُ بَعْدَهَا بِالتَّرَاتِيْبِ السَّلَفِيَّةِ الضَّرُوْرِيَّةِ فِيْ طُرُقِ وَأَسَالِيْبِ ِحِفْظِهَا مِنْ عُدْوَانِ الْفِرَقِ الْمُعْتَدِيَةِ .

حَلَقَاتٌ مُهِمَّةٌ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيْ أَزِمِنَةِ الْغُرْبَةِ ، مُوَجَّهَةٌ لِجَمِيْعِ أَفْرَادِ الْأُسَرِ الْمُسْلِمَةِ ، صَانَهَا اللهُ مِنْ خُطَطِ وَتَدَابِيْرِ ذَوِيْ الشُّرُوْرِ الْكَائِدَةِ .

الحلقة (التاسعة– تابع5) :

-(بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ فِيْ الْإِسْلَامِ)-

“وَصْفُ عَقِيْدَةِ أَهْلِهَا الْمُوَحِّدِيْنَ ، وَأَخْلَاقِهِمْ” .

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحابته والتابعين … أما بعد :

(تابع)

ومن أدلة أعداء التوحيد على ما ذكرناه -في الحلقة السابقة- من الشُّبْهَةِ الثَّانِيَةِ ، ما أوردوه من استدلالات منحرفة على جواز التوسل المبتدع بالأنبياء ، والصالحين ،

(1)

من ذلك حديث :

أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَانَ إِذَا قَحَطُوْا اسْتَسْقَى بِالعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَقَالَ : “اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنَا فَتَسْقِينَا ، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنَا فَاسْقِنَا” ، قَالَ : فَيُسْقَوْنَ[1]،

فيرون أن التوسل المذكور في هذا الحديث إنما هو بذات المتوسل به ، أو بجاهه ؛ لذا صار من دعائهم : اللهم إنا نسألك بذات نبيك -أو بجاه نبيك- أن تسقينا ، أو : أن تحقق لنا مرادنا ، أو نحو ذلك من الأدعية ،

فَالْجَوَابُ عَلَى مَا اسْتَدَلَّوْا بِهِ هُوَ أَنْ نَقُوْلَ :

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ-الحلقة (68)-

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (68)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“زَادُ الْمَسِيْرِ ، وَآفَاتُ الطَّرِيْقِ” .

 عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ -الحلقة (67)-

 عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (67)

محاسبة النفس

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“مُحَاسَبَةُ النَّفْسِ” .

فِيْ طَرِيْقِ سَيْرِنَا فِيْ هَذِهِ الْحَيَاةِ لَا بُدَّ لَنَا مِنْ وَقَفَاتٍ مُتَكَرِّرَةٍ ، يَقِفُ الْوَاحِدُ مِنَا فِيْهَا مَعَ نَفْسِهِ مُحَاسِبًا مُرَاقِبًا ، مُفَتِّشًا مُدَقِّقًا ، لِائِمًا مُعَاتِبًا ، نَاصِحًا وَاعِظًا ، مُذَكِّرًا مُبَكِّتًا ، نَادِمًا مُتَحَسِّرًا عَلَى مَا فَاتَه مِنْ أَيَّامٍ وَأَوْقَاتٍ ، وَلَحَظَاتٍ وَسَاعَاتٍ لَمْ يُحَقِّقْ فِيْهَا الْعُبُوْدِيَّةَ -حَقَّ التَّحْقِيْقِ- لِلَّهِ رَبِّ الْأَرْضِ وَالسَّمَوَاتِ ،

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” -الحلقة (التاسعة- تابع4)-

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” .

حَلَقَاتٌ عِلْمِيَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ ، أَصِفُ فِيْهَا الْبُيُوْتَ الْمُؤْمِنَةَ ؛ عَقِيْدَتَهَا وَأَخْلَاقَهَا ، ثم أُذَكِّرُ بَعْدَهَا بِالتَّرَاتِيْبِ السَّلَفِيَّةِ الضَّرُوْرِيَّةِ فِيْ طُرُقِ وَأَسَالِيْبِ ِحِفْظِهَا مِنْ عُدْوَانِ الْفِرَقِ الْمُعْتَدِيَةِ .

حَلَقَاتٌ مُهِمَّةٌ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيْ أَزِمِنَةِ الْغُرْبَةِ ، مُوَجَّهَةٌ لِجَمِيْعِ أَفْرَادِ الْأُسَرِ الْمُسْلِمَةِ ، صَانَهَا اللهُ مِنْ خُطَطِ وَتَدَابِيْرِ ذَوِيْ الشُّرُوْرِ الْكَائِدَةِ .

الحلقة (التاسعة– تابع4) :

-(بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ فِيْ الْإِسْلَامِ)-

“وَصْفُ عَقِيْدَةِ أَهْلِهَا الْمُوَحِّدِيْنَ ، وَأَخْلَاقِهِمْ” .

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحابته والتابعين … أما بعد :

(مقدمة)

ولأعداء التوحيد أدلة أوردوها على ما ذكرناه –في الحلقة السابقة- من الشُّبْهَةِ الثَّانِيَةِ ، والتي يَقُوْلُوْنَ فيها أن :

التَّوَجُهَ إِلَى الْمَوْتَى مِنَ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ بِالدُّعَاءِ وَالْاِسْتِغَاثَةِ بِهِمْ لَيْسَ بِشِرْكٍ ، وَلَيْسَ هو مِنْ عِبَادَتِهِمْ ؛ فَنَحْنُ قَوْمٌ مُسْلِمُوْنَ ؛ نَشْهَدُ أَنْ : “لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُوْلُ اللهِ” ، وَنُصَلِّي ، وَنَصُوْمُ ، وَنَحُجُّ ، وَنُؤْمِنُ بِأَنَّ اللهَ تَعَالَى هُوَ الْخَالِقُ ، الرَّازِقُ ، الْمُدَبِّرُ ، لَسْنَا كالْكُفَّارِ السَّابِقِيْنَ لَمَّا عَبَدُوْا أَصْنَامَهُمْ ، وَأَحْجَارَهُمْ ، وَأَشْجَارَهُمْ ، وَأَرَادُوْا مِنْهُمْ ؛ مُعْتَقِدِيْنَ فِيْهِمُ النَّفْعَ ، وَالضُّرَّ ، وَمَا نَصْنَعُهُ -بِأُوْلَئِكَ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِيْنَ- إِنَّمَا هُوَ تَوَسُّلٌ بِهِمْ فَقَطْ ؛ لِيُقَرِّبُوْنَا إِلَى اللهِ ، وَبِأَنْ يَشْفَعُوْا لَنَا عِنْدَهُ ؛ وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّهُمْ أَوْلِيَاءُ اللهِ الْمَقَرَّبُوْنَ ، وَلَهُمْ جَاهٌ عِنْدَ اللهِ رَفِيْعٌ ، لَيْسُوْا كَحَالِنَا ؛ فَنَحْنُ أَصْحَابُ ذُنُوْبٍ ، وَمَعَاصٍ، وَسِيِّئَاتٍ ،

ومن أدلتهم على هذه الشبهة ما يلي :

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ -الحلقة (66)-

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (66)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“الْإِخْلَاصُ” .

مَقَامٌ رَفِيْعٌ شَرِيْفٌ ، لَا يَنَالُ حَقِيْقَتَهُ ، وَلَا يُدْرَكُ شَأَوْهُ إِلَّا عِبَادُ اللهِ الْأَتْقِيَاءُ ، الْأَنْقِيَاءُ ، الْأَخْفِيَاءُ ، “الَّذِيْنَ تَرَكُوْا الدُّنْيَا ، وَخَافُوْا الْفِتَنَ”[1]،

 عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ -الحلقة (65)-

 عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (65)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“فَتَاوَى الْأَئِمَّةِ الْمُضِلِّيْنَ فِيْ أَزِمِنَةِ الْفِتَنِ” .

شَرٌّ ، وَسُمٌّ زُعَافٌ ، فَالنَّجَاءَ النَّجَاءَ !!

وَلِزَامًا عَلَى أَهْلِ التَّوْحِيْدِ ، وَالْغُرْبَةِ أَنْ يَفِرُّوْا مِنْهَا -وَمِنْ أَصْحَابِهَا- فِرَارَهُمْ مِنَ الْمَجْذُوْمِيْنَ ، وَالْفُسَّاقِ الْمُجْرِمِيْنَ ، بَلْ أَشَدُّ ، وَمَا ذَاكَ إِلَّا لِأَنَّ خَطَرَهُمْ وَاقِعٌ -بِشَكْلٍ خَاصٍّ- عَلَى الدِّيْنِ ، وَالْعَقِيْدَةِ ، وَالْأَخْلَاقِ ؛ يُفْسِدُوْنَ فِيْ جَلْسَةِ إِفْتَاءٍ قَصِيْرَةٍ مَا لَا يُفْسِدُهُ عِرْبِيْدٌ مُجْرِمٌ فِيْ عَامٍ ،

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” -الحلقة (التاسعة- تابع3)-

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” .

حَلَقَاتٌ عِلْمِيَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ ، أَصِفُ فِيْهَا الْبُيُوْتَ الْمُؤْمِنَةَ ؛ عَقِيْدَتَهَا وَأَخْلَاقَهَا ، ثم أُذَكِّرُ بَعْدَهَا بِالتَّرَاتِيْبِ السَّلَفِيَّةِ الضَّرُوْرِيَّةِ فِيْ طُرُقِ وَأَسَالِيْبِ ِحِفْظِهَا مِنْ عُدْوَانِ الْفِرَقِ الْمُعْتَدِيَةِ .

حَلَقَاتٌ مُهِمَّةٌ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيْ أَزِمِنَةِ الْغُرْبَةِ ، مُوَجَّهَةٌ لِجَمِيْعِ أَفْرَادِ الْأُسَرِ الْمُسْلِمَةِ ، صَانَهَا اللهُ مِنْ خُطَطِ وَتَدَابِيْرِ ذَوِيْ الشُّرُوْرِ الْكَائِدَةِ .

الحلقة (التاسعة– تابع3) :

-(بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ فِيْ الْإِسْلَامِ)-

“وَصْفُ عَقِيْدَةِ أَهْلِهَا الْمُوَحِّدِيْنَ ، وَأَخْلَاقِهِمْ” .

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحابته والتابعين … أما بعد :

(مقدمة)

ومن الشبهات الخطيرة التي يوردها الجهلة ، وأعداء التوحيد في مفهوم العبادة :

(الشُّبْهَةُ الثَّانِيَةِ) :

يَقُوْلُوْنَ :

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ -الحلقة (64)-

عِبَرٌ وَتَأَمُّلَاتٌ … فِيْ الْحَوَادِثِ الْوَاقِعَاتِ ، وَالْفِتَنِ النَّازِلَاتِ الَّتِيْ تُمْتَحَنُ بِهَا أُمَّةُ الْإِسْلَامِ فِيْ كُلِّ زَمَانٍ وَمَكَانٍ .

تَعْلِيْقٌ عَلَى أَحْدَاثٍ مُؤْلِمَةٍ ، وَأُخْرَى مُفْرِحَةٍ ، فِيْهَا وَبِهَا : نُبْشِّرُ ، وَنُحَذِّرُ ، وَنُثَبِّتُ ، وَنُصَبِّرُ …

الحلقة (64)

نسخة رقمية

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى أَشْرَفِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِيْنَ ، مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأَمِيْنِ ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحَابَتِهِ أَجْمَعِيْنَ … أَمَّا بَعْدُ :

“التَّقْلِيْلُ مِنْ خُطُوْرَةِ مُنْكَرَاتِ الشَّهَوَاتِ نَفْثَةٌ إِرْجَائِيَّةٌ خَبِيْثَةٌ” .

يَسْرِي أُوَارُهَا في هَذِهِ الْأَيَّامِ عِنْدَ بَعْضِ الْمُنْتَسِبِيْنَ إِلَى الْعِلْمِ -هَدَاهُمُ اللهُ- .

يُحَذِّرُوْنَ مِنْ فِرَقٍ ، وَأَحْزَابٍ ، وَجَمَاعَاتٍ مُخَالِفَةٍ -وَهَذَا مِنْهُمْ حَقٌّ- لَكِنْ إِذَا ذُكِرَتِ مُنْكَرَاتِ الشَّهَوَاتِ قَالُوْا -مُقَلِّلِيْنَ مِنْ شَأْنِهَا- : هَذِهِ مُنْكُرَاتٌ ، وَمَعَاصٍ شَهْوَانِيَّةٌ ، الْمُنْكَرَاتُ الْبِدْعِيَّةُ أَشَدُّ ، وَأَخْطَرُ !!

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” -الحلقة (التاسعة- تابع2)-

“بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ ؛ وَصْفُهَا الْمُبِيْنُ ، وَحِفْظُهَا الْأَمِيْنُ” .

حَلَقَاتٌ عِلْمِيَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ ، أَصِفُ فِيْهَا الْبُيُوْتَ الْمُؤْمِنَةَ ؛ عَقِيْدَتَهَا وَأَخْلَاقَهَا ، ثم أُذَكِّرُ بَعْدَهَا بِالتَّرَاتِيْبِ السَّلَفِيَّةِ الضَّرُوْرِيَّةِ فِيْ طُرُقِ وَأَسَالِيْبِ ِحِفْظِهَا مِنْ عُدْوَانِ الْفِرَقِ الْمُعْتَدِيَةِ .

حَلَقَاتٌ مُهِمَّةٌ ، وَبِخَاصَّةٍ فِيْ أَزِمِنَةِ الْغُرْبَةِ ، مُوَجَّهَةٌ لِجَمِيْعِ أَفْرَادِ الْأُسَرِ الْمُسْلِمَةِ ، صَانَهَا اللهُ مِنْ خُطَطِ وَتَدَابِيْرِ ذَوِيْ الشُّرُوْرِ الْكَائِدَةِ .

الحلقة (التاسعة– تابع2) :

-(بُيُوْتُ الْمُؤْمِنِيْنَ فِيْ الْإِسْلَامِ)-

“وَصْفُ عَقِيْدَةِ أَهْلِهَا الْمُوَحِّدِيْنَ ، وَأَخْلَاقِهِمْ” .

نسخة رقمية

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحابته والتابعين … أما بعد :

(مقدمة)

والآن أوان الشروع فيما نحن فيه من ذكر أهم الشبهات التي يوردها الجهلة ، وأعداء التوحيد على : “لا إله إلا الله” ، ثم نجيب عليها بإذن الله ، 

(الشُّبْهَةُ الْأُوْلَى) :

يَقُوْلُوْنَ :

“لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ” تَكْفِي قَائِلَهَا بِمُجَرَّدِ النُّطْقِ بِهَا ، فَيَكُوْنُ مُسْلِمًا ، لَهُ مَا لِلْمُسْلِمِيْنَ وَعَلَيْهِ مَا عَلَيْهِمْ ، يَعِيْشُ دَهْرَهُ وَحَيَاتَهُ عَلَى هَذَا وَلَوْ وَقَعَ فِيْ كُلِّ شِرْكٍ ، أَوْ لَمْ يَعْمَلْ عَمَلًا قَطُّ .

ولهم على ما أوردوه -من هذه الشبهة- أدلة ، فهموها على غير مرادها ، أو اجتزأوها من سياقاتها ، منها :